هَنيئاً رَضيتُ بِما تَصنَعينَ
وَإِن كانَ في الحُبِّ غَيرَ اِستِقامَه
أَموتُ بِدائي وَكَرَبِ الهوى
وَأَنتِ مُنايَ رُزِقتِ السَلامَه
أُهانُ بِهَجرِكُمُ كُلَّما
أَرَيتُكُ بِالوِصالِ الكَرامَه
هَنيئاً رَضيتُ بِما تَصنَعينَ
وَإِن كانَ في الحُبِّ غَيرَ اِستِقامَه
أَموتُ بِدائي وَكَرَبِ الهوى
وَأَنتِ مُنايَ رُزِقتِ السَلامَه
أُهانُ بِهَجرِكُمُ كُلَّما
أَرَيتُكُ بِالوِصالِ الكَرامَه