يا من شكوت إلى محاسنِ وجههِ
دنفي وحسبي أن يكونَ شَفيعاً
ارحَم فَقد أبدعتَ عِز جوانِحي
شَوقاً إليك كما خُلقتَ بديعا
إنَّ الفؤادَ وجسمَ من ألِفَ الهَوَى
إن دامَ ذاكَ سَيَهلكانِ جميعا
يا زاهياً ببهائه وجمالهِ
زِدني أزدكَ ضَراعةً وخُضوعا
يا من شكوت إلى محاسنِ وجههِ
دنفي وحسبي أن يكونَ شَفيعاً
ارحَم فَقد أبدعتَ عِز جوانِحي
شَوقاً إليك كما خُلقتَ بديعا
إنَّ الفؤادَ وجسمَ من ألِفَ الهَوَى
إن دامَ ذاكَ سَيَهلكانِ جميعا
يا زاهياً ببهائه وجمالهِ
زِدني أزدكَ ضَراعةً وخُضوعا