فديتكَ من كلِّ ما تختشي
وعشتَ وصنوك كالفرقدين
عن الحال يا سيدي لا تسل
ولا عن طبيبي المقلّ اليدين
بطبِّ أبقراط وافى إليَّ
وراح ولكن بخفيّ حنين
فديتكَ من كلِّ ما تختشي
وعشتَ وصنوك كالفرقدين
عن الحال يا سيدي لا تسل
ولا عن طبيبي المقلّ اليدين
بطبِّ أبقراط وافى إليَّ
وراح ولكن بخفيّ حنين