علَينا له فاعلَمْ حُقوقٌ قضى بِها
تَناسُبُنا في الجِنس والنُّوعِ والفَضلِ
وشِركَتُنا في بَلدَةٍ وصِناعةٍ
وهَبْها فُروعاً فالمَودَّةُ كالأَصلِ
ففي أيِّ عَدْلٍ أن يُضَيِّعَ ذِمَّتي
ويَجفُوَني هَيْهاتَ زِغْتَ عنِ العَدلِ
علَينا له فاعلَمْ حُقوقٌ قضى بِها
تَناسُبُنا في الجِنس والنُّوعِ والفَضلِ
وشِركَتُنا في بَلدَةٍ وصِناعةٍ
وهَبْها فُروعاً فالمَودَّةُ كالأَصلِ
ففي أيِّ عَدْلٍ أن يُضَيِّعَ ذِمَّتي
ويَجفُوَني هَيْهاتَ زِغْتَ عنِ العَدلِ