كيفَ أقرحتَ بالدموعِ جُفوني
يا بَديعَ الجَمالِ ملءَ العيونِ
وكَسوتَ السقامَ صبا كَئيباً
قلبهُ بينَ زفرةٍ وأنينِ
ما يذوقُ المنامَ من حسراتٍ
جمعت بين روحهِ والمنونِ
لم يجِد مُسعداً فيَشكو إِليه
ما يلاقي وَمن له بِحزينِ
كيفَ أقرحتَ بالدموعِ جُفوني
يا بَديعَ الجَمالِ ملءَ العيونِ
وكَسوتَ السقامَ صبا كَئيباً
قلبهُ بينَ زفرةٍ وأنينِ
ما يذوقُ المنامَ من حسراتٍ
جمعت بين روحهِ والمنونِ
لم يجِد مُسعداً فيَشكو إِليه
ما يلاقي وَمن له بِحزينِ