لقد أذابَ الكبدا
هوىً وأضنى الجسدا
من طرفه صيرني
له ذليلاً أبدا
متيماً مكتئبا
ألومُ عيناً ويدا
لستُ بإلفٍ لهما
إن لم يذوبا كمدا
لقد أذابَ الكبدا
هوىً وأضنى الجسدا
من طرفه صيرني
له ذليلاً أبدا
متيماً مكتئبا
ألومُ عيناً ويدا
لستُ بإلفٍ لهما
إن لم يذوبا كمدا