بعدَ ما أنفدَ الفِراقُ الدُّموعا
ونفى الشوقُ والحَنين الهُجوعا
قالَ طرفي للدَمعِ يسعفُ قلبي
أيها الدمع لم رقأتَ سريعا
عد دماً كيفَ كنتَ من حيثُ ما كن
تَ مجيباً لطولِ حزني مُطيعا
غدرَ الدهرُ بي فبانَ بإلفي
حسداً منه أن نكون جميعا
بعدَ ما أنفدَ الفِراقُ الدُّموعا
ونفى الشوقُ والحَنين الهُجوعا
قالَ طرفي للدَمعِ يسعفُ قلبي
أيها الدمع لم رقأتَ سريعا
عد دماً كيفَ كنتَ من حيثُ ما كن
تَ مجيباً لطولِ حزني مُطيعا
غدرَ الدهرُ بي فبانَ بإلفي
حسداً منه أن نكون جميعا