أهدى إِليّ فأيّ حسنٍ معجبٍ
أو معوز في غيره لم يهده
الراحُ تضحكُ عن عتيقِ فرندها
والوردُ يضحكُ ن حديث فرنده
فكأن حمرةَ ورده من راحه
وكأن نكهة راحِهِ من ورده
وكأن هذي تُمْتَرى من ريقه
وكأن هذي تُجْتَنى منْ خده
أهدى إِليّ فأيّ حسنٍ معجبٍ
أو معوز في غيره لم يهده
الراحُ تضحكُ عن عتيقِ فرندها
والوردُ يضحكُ ن حديث فرنده
فكأن حمرةَ ورده من راحه
وكأن نكهة راحِهِ من ورده
وكأن هذي تُمْتَرى من ريقه
وكأن هذي تُجْتَنى منْ خده