كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
مُتَّفِقِ الأَوَّلِ والآخرِ
أطمعني في مِثْلِهِ مُطْمِعٌ
من خاطري لا كان من خاطر
حتى إذا ما قلت فازت يدي
بنيلهل يدِ الظافر
وجدتُ بَيْعَ الودِّ منه كما
راع من النَّفْخِ على الزامر
كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
مُتَّفِقِ الأَوَّلِ والآخرِ
أطمعني في مِثْلِهِ مُطْمِعٌ
من خاطري لا كان من خاطر
حتى إذا ما قلت فازت يدي
بنيلهل يدِ الظافر
وجدتُ بَيْعَ الودِّ منه كما
راع من النَّفْخِ على الزامر