أهلاً به من عارِضٍ تَرَكَ الدُّجَى
ببَياضِ مُزنْتِهِ غُراباً أبقَعا
نَثَرَتْ يَدُ الأرياحِ لُؤلُؤَ ثَلْجِه
فَبدا بأجيادِ الغُصونِ مُرَصَّعا
وكأنَّما عَبِثَتْ لوامِعُ بَرْقِه
بِسَحابِهِ فرَمَتْ به فَتَقَطَّعا
أهلاً به من عارِضٍ تَرَكَ الدُّجَى
ببَياضِ مُزنْتِهِ غُراباً أبقَعا
نَثَرَتْ يَدُ الأرياحِ لُؤلُؤَ ثَلْجِه
فَبدا بأجيادِ الغُصونِ مُرَصَّعا
وكأنَّما عَبِثَتْ لوامِعُ بَرْقِه
بِسَحابِهِ فرَمَتْ به فَتَقَطَّعا