دعانا إلى اللَّهوِ داعي السُّرورِ
فبِتْنا نبوحُ بما في الصُّدورِ
وطافَتْ علينا بشَمْسِ الدِّنا
نِفي غَلَسِ اللَّيلِ شمسُ الخُدورِ
كأنَّ الكؤوسَ وقد كُلَّلَتْ
بِفَضْلاتِها بأكاليلِ نُورِ
جيوبٌ مِنَ الوَشْيِ مَزرُورَةٌ
يلوحُ عليها بياضُ النُّحورِ
دعانا إلى اللَّهوِ داعي السُّرورِ
فبِتْنا نبوحُ بما في الصُّدورِ
وطافَتْ علينا بشَمْسِ الدِّنا
نِفي غَلَسِ اللَّيلِ شمسُ الخُدورِ
كأنَّ الكؤوسَ وقد كُلَّلَتْ
بِفَضْلاتِها بأكاليلِ نُورِ
جيوبٌ مِنَ الوَشْيِ مَزرُورَةٌ
يلوحُ عليها بياضُ النُّحورِ