يا حَبَّذا تحيَّةٌ
رُحْتُ بها مسرورا
إذ جاءَني يَحمِلُها
ظبْيٌ يُباهي الحُورا
شبَّهْتُها في كَفِّهِ
وقد كَساها نُورا
مَخْزَنَةً من ذَهَبٍ
قد مُلِئَتْ كافورا
يا حَبَّذا تحيَّةٌ
رُحْتُ بها مسرورا
إذ جاءَني يَحمِلُها
ظبْيٌ يُباهي الحُورا
شبَّهْتُها في كَفِّهِ
وقد كَساها نُورا
مَخْزَنَةً من ذَهَبٍ
قد مُلِئَتْ كافورا