وَما طِبتُ نَفساً عَنكِ لَمّا هَجَرتِني
وَلَيسَ سُكوتي عَن سُلُوٍّ وَلا صَبرِ
وَلَكِن سَخَت نَفسي بِنَفسي لِتَبلُغي
رِضاكِ بِقَتلي إِن عَزَمتِ عَلى الهَجرِ
وَأَيقَنتُ أَنّي إِن تَكَلَّمتُ ضَرَّني
كَلامي فَآثَرتُ السُكوتَ عَلى الخُسرِ
وَما طِبتُ نَفساً عَنكِ لَمّا هَجَرتِني
وَلَيسَ سُكوتي عَن سُلُوٍّ وَلا صَبرِ
وَلَكِن سَخَت نَفسي بِنَفسي لِتَبلُغي
رِضاكِ بِقَتلي إِن عَزَمتِ عَلى الهَجرِ
وَأَيقَنتُ أَنّي إِن تَكَلَّمتُ ضَرَّني
كَلامي فَآثَرتُ السُكوتَ عَلى الخُسرِ