بِاللَهِ يا غَضبانُ أَلا رَضيت
أَحافِظٌ لِلعَهدِ أَم قَد نَسيت
أَلَم تَكُن مِن قَبلُ عاهَدتَني
أَنَّكَ لا تَهجُرُني ما حَيِيت
هَبنيَ قَد مُتُّ بِهَذا الهَوى
فَما الَّذي يُرضيكَ مِن أَن أَموت
بِاللَهِ يا غَضبانُ أَلا رَضيت
أَحافِظٌ لِلعَهدِ أَم قَد نَسيت
أَلَم تَكُن مِن قَبلُ عاهَدتَني
أَنَّكَ لا تَهجُرُني ما حَيِيت
هَبنيَ قَد مُتُّ بِهَذا الهَوى
فَما الَّذي يُرضيكَ مِن أَن أَموت