وَلَقَد دَفَنتُ هَواكُمُ
مِنّي بِمَقبَرَةِ القُلوبِ
وَكَتَمتُ حُبَّكِ جاهِداً
وَرَعَيتُ غَيبَكِ بِالمَغيبِ
وَرَضيتُ مِنكِ بِدونِ ما
يَرضى المُحِبُّ مِنَ الحَبيبِ
فَنَعَم هَبيني مُذنِباً
فَتَجاوَزي لي عَن ذُنوبي
وَلَقَد دَفَنتُ هَواكُمُ
مِنّي بِمَقبَرَةِ القُلوبِ
وَكَتَمتُ حُبَّكِ جاهِداً
وَرَعَيتُ غَيبَكِ بِالمَغيبِ
وَرَضيتُ مِنكِ بِدونِ ما
يَرضى المُحِبُّ مِنَ الحَبيبِ
فَنَعَم هَبيني مُذنِباً
فَتَجاوَزي لي عَن ذُنوبي