ما كانَ أَغناني عَنِ الحُبِّ
قَد أَحرَقَت نيرانُهُ قَلبي
يا مَن تَجَنّى حينَ لَم أَعصِهِ
وَعَدَّ ذَنباً لَيسَ بِالذَنبِ
إِرضَ بِنَفسي أَنتَ عَنّي فَقَد
قَتَلتَني بِالصَدِّ وَاللِعبِ
ما كانَ أَغناني عَنِ الحُبِّ
قَد أَحرَقَت نيرانُهُ قَلبي
يا مَن تَجَنّى حينَ لَم أَعصِهِ
وَعَدَّ ذَنباً لَيسَ بِالذَنبِ
إِرضَ بِنَفسي أَنتَ عَنّي فَقَد
قَتَلتَني بِالصَدِّ وَاللِعبِ