لمحاسنِ الوجهِ المَصونِ
بالعِزِّ عن لحظِ العيونِ
وبِوجنَتينِ شَبيهَتينِ
الوردَ فوق الياسمينِ
إلا رثيتَ لمدنَف ال
حَركاتِ مُكتئبِ السُكونِ
مَن مُقلتاهُ دلتا
هُ للملاحةِ والفتونِ
لمحاسنِ الوجهِ المَصونِ
بالعِزِّ عن لحظِ العيونِ
وبِوجنَتينِ شَبيهَتينِ
الوردَ فوق الياسمينِ
إلا رثيتَ لمدنَف ال
حَركاتِ مُكتئبِ السُكونِ
مَن مُقلتاهُ دلتا
هُ للملاحةِ والفتونِ