أَهدى إِلَينا مَعمَرٌ خَروفا
كانَ زَماناً عِندَهُ مَكتوفا
يَعلُفُهُ الكَستُجَ وَالسَفوفا
وَالفارِقونَ بَعدَهُ مَدوفا
حَتّى إِذا ما صارَ مُستَجيفا
أَهدي فَأَهدى قَصَباً مَلفوفا
حُلِّلَ جِلداً فَوقَهُ وَصوفا
وَكانَ مِن فِعالِهِ مَوصوفا
أَهدى إِلَينا مَعمَرٌ خَروفا
كانَ زَماناً عِندَهُ مَكتوفا
يَعلُفُهُ الكَستُجَ وَالسَفوفا
وَالفارِقونَ بَعدَهُ مَدوفا
حَتّى إِذا ما صارَ مُستَجيفا
أَهدي فَأَهدى قَصَباً مَلفوفا
حُلِّلَ جِلداً فَوقَهُ وَصوفا
وَكانَ مِن فِعالِهِ مَوصوفا