قَد أَعزَبَ العالَمُ أَحلامَهُم
يا عازِبَ الحِلمِ عَنِ الناسِ ثُب
نيرانُ حِقدٍ بَينَ أَحشائِهِم
فَلَفظُهُم عَنها شَرارٌ وَثَب
تُنسيهُمُ العارِفَةَ الهيفُ كَالأَغ
صانِ وَالأَعجازُ مِثلُ الكُثُب
قَد أَعزَبَ العالَمُ أَحلامَهُم
يا عازِبَ الحِلمِ عَنِ الناسِ ثُب
نيرانُ حِقدٍ بَينَ أَحشائِهِم
فَلَفظُهُم عَنها شَرارٌ وَثَب
تُنسيهُمُ العارِفَةَ الهيفُ كَالأَغ
صانِ وَالأَعجازُ مِثلُ الكُثُب