غَلَبَ اليَقينَ عَليَّ شَكّي في الرَدى
حَتّى كَأَنّي لا أَراهُ عِيانا
فَعَميتُ حَتّى صِرتُ فيهِ كَأَنَّني
أُعطيتُ مِن رَيبِ المَنونِ أَمانا
غَلَبَ اليَقينَ عَليَّ شَكّي في الرَدى
حَتّى كَأَنّي لا أَراهُ عِيانا
فَعَميتُ حَتّى صِرتُ فيهِ كَأَنَّني
أُعطيتُ مِن رَيبِ المَنونِ أَمانا