أَلا يا بَني آدَمَ اِستَنبِهوا
أَما قَد نُهيتُم فَلَم تَنتَهوا
أَيا عَجَباً مِن ذَوي الإِعتِبا
رِ ما مِنهُمُ اليَومَ مُستَنبِهُ
طَغى الناسُ حَتّى رَأَيتَ اللَبي
بَ في غِيِّ طُغيانِهِ يَعمَهُ
أَلا يا بَني آدَمَ اِستَنبِهوا
أَما قَد نُهيتُم فَلَم تَنتَهوا
أَيا عَجَباً مِن ذَوي الإِعتِبا
رِ ما مِنهُمُ اليَومَ مُستَنبِهُ
طَغى الناسُ حَتّى رَأَيتَ اللَبي
بَ في غِيِّ طُغيانِهِ يَعمَهُ