هَلِ البابُ مَفروجٌ فَأنظر نظرةً
بِعينيَ أَرضاً عزّ عندي مرامها
فَيا حبّذا الدهنا وَطيبُ تُرابِها
وَأَرضٌ فضاءٌ يصدح الليلُ هامها
هَلِ البابُ مَفروجٌ فَأنظر نظرةً
بِعينيَ أَرضاً عزّ عندي مرامها
فَيا حبّذا الدهنا وَطيبُ تُرابِها
وَأَرضٌ فضاءٌ يصدح الليلُ هامها