يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُم
وَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِ
وَيَسأَلُكُم أَن لا يَكونَ نَصيبُهُ
مِنَ الرَدَّ إِلّا رَدَّ أَجوِبَةِ الكُتبِ
يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُم
وَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِ
وَيَسأَلُكُم أَن لا يَكونَ نَصيبُهُ
مِنَ الرَدَّ إِلّا رَدَّ أَجوِبَةِ الكُتبِ