بَلَنْسِيَّةٌ يَا عَذْبَةَ المَاءِ وَالجَنَى
سُقِيتِ وَإِنْ أَشْقَيْتِ صَوْبَ الرَّواجِسِ
أحبُّ وأَقْلَى مِنْكِ حَالاً ومَاضِياً
بِمُوحِشَةٍ أَلوت بِعَهدِ الأَوَانِسِ
وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الدِّيارَ أَوَاهِلٌ
وَأنْدُبُها نَدْبَ الطلولِ الدَّوارِسِ
بَلَنْسِيَّةٌ يَا عَذْبَةَ المَاءِ وَالجَنَى
سُقِيتِ وَإِنْ أَشْقَيْتِ صَوْبَ الرَّواجِسِ
أحبُّ وأَقْلَى مِنْكِ حَالاً ومَاضِياً
بِمُوحِشَةٍ أَلوت بِعَهدِ الأَوَانِسِ
وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الدِّيارَ أَوَاهِلٌ
وَأنْدُبُها نَدْبَ الطلولِ الدَّوارِسِ