كأن نؤادي في يدي خفقانه admin 10 أشهر ago كأنّ نُؤادي في يدِي خَفَقانهِفريسةُ ليثٍ قد تلاشَت من النّهبِكأنّ سراباً في ضلوعي وجاحماًفهذا حكى شوقي وهذا حكى قلبي