بَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَت
إليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِ
أَمُوتُ لِشكوَاها أَسىً إنَّ لَوعَتي
وَوَجدِي بِسُعدى قاتِلٌ لِيَ فاعلَمِي
بَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَت
إليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِ
أَمُوتُ لِشكوَاها أَسىً إنَّ لَوعَتي
وَوَجدِي بِسُعدى قاتِلٌ لِيَ فاعلَمِي