أبيات

وإن الذي يجري لسخطي وريبتي

وَإِنَّ الَّذي يَجري لِسُخطي وَرِيبَتي
لَكَ الوَيلُ ريحَ الكَلبِ إِن كُنتَ تَعقِلُ
لكَالمُستَبيلِ الأُسدَ والمَوتُ دونَ ما
يُحاوِلُ مِن أَبوالِها إِذ تَبَوَّلُ

Exit mobile version