ربّي بنى كالوحيد القَرنِ مسكنه
مذ كفَّ عنه سمومَ الإثم والدنسا
إذ حلَّ في مريم العذراء مرتضياً
بطُهرها فهي عرشُ اللَه مذ جلسا
ربّي بنى كالوحيد القَرنِ مسكنه
مذ كفَّ عنه سمومَ الإثم والدنسا
إذ حلَّ في مريم العذراء مرتضياً
بطُهرها فهي عرشُ اللَه مذ جلسا