أصبحت والله محسودا على أمد
أَصبَحتُ وَاللَهِ مَحسوداً عَلى أَمَدٍمِنَ الحَياةِ قَصيرٍ غَيرَ مُمتَدِّحَتّى بَقيتُ بِحَمدِ اللَهِ في خَلَفِ
جرداء صلعاء لم يبق الزمان لها
جَرداءُ صَلعاءُ لَم يُبقِ الزَمانُ لَهاإِلّا لِساناً مُلِحّاً بِالمَلاماتِلَطَمتُها لَطمَةً طارَت عَمامَتُها
بكرت تحسن لي سواد خضابي
بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابيفَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابيما الشَيبُ عِندي وَالخِضابُ لِواصِفٍ
أرى أهل اليسار إذا توفوا
أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوابَنوا تِلكَ المَقابِرَ بِالصُخورِأَبَوا إِلّا مُباهاةِ وَفَخراً
ولما رأيت الشرب أكدت سماؤهم
وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُمتَأَبَّطتُ زِقّي وَاِحتَسَبتُ عَنائيفَلَمّا أَتَيتُ الحانَ نادَيتُ رَبَّهُ
وإن رجائي في الإياب إليكم
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُموَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُوَإِن كُنتِ تَبغينَ الوَداعَ فَبالِغي
وإن مقامي شطر يوم بمنزل
وَإِن مَقامي شَطَرَ يَومٍ بِمَنزِلٍأَخافُ عَلى نَفسي بِهِ لِكَثيرُوَقَد يَهرُبُ الإِنسانُ مِن خيفَةِ الرَدى
إني حلبت الدهر أصناف الدرر
إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَصنافَ الدِرَر
فَمَرَّةً حُلومٌ وَأَحياناً مَقِر
وَعَلقَماً حيناً وَأَحياناً صَبِر
بعض تصابيك على زينب
بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍلا خَيرَ في الصَبوَةِ لِلأَشيبِأَبَعدَ خَمسينَ تَقَضَّيتَها
كلفت يا قلبي هوى متعبا
كُلِّفتَ يا قَلبي هَوىً مُتعِباًغالَبتَ مِنهُ الضَيغَمَ الأَغلَباإِنّي تَعَلَّقتُ مَجوسِيَّةً