فارعة الجسم هضيم الحشا
فارِعَةُ الجِسمِ هَضيمُ الحَشاكَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِأَو دُرَّةٍ ساعَةَ ما اِستُخرِجَت
ألست ترى أن الزمان طواني
أَلَستَ ترى أَنَّ الزَمانَ طَوانيوَبَدَّلَ خَلقي كُلَّهُ وَبَرانيتَحَيَّفني عُضواً فَعُضواً فَلَم يَدَع
فقلت له كلفتني فوق صنعتي
فَقُلتُ لَهُ كَلَّفَتني فَوقَ صَنعَتيكَما قَلَّدوا فَصلَ القَضاءِ يُخامِرافَأَصبَحَ قَد حارَت بِهِ طُرقُ الهَوى
قلت إذ كرر المقالة يكفي
قُلتُ إِذ كَرَّرَ المَقالَةَ يَكفيأَنتَ أَولى بِدِرهَمي أَم عِياليلَستُ مِمَّن يَكونُ يَخدَعُهُ مِث
يا راجيا ود الغواني ضلة
يا راجِياً وُدَّ الغَواني ضلَّةًفَفُؤادُهُ كَلَفاً بِهِنَّ مُوَكَّلُلا تكلفَنَّ بَوَصلِهِنَّ فَإِنَّما ال
خرجت إليك وثوبها مقلوب
خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُوَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُوَكَأَنَّها في الدارِ حينَ تَعَرَّضَت
ولا والهوى ما الإلف زار على النوى
وَلا وَالهَوى ما الإِلفُ زارَ عَلى النَوىيَجوبُ إِلَيَّ اللَيلَ في البَلَدِ القَفرِوَلَكِنَّهُ طَيفٌ أَقامَ مِثالَهُ
قالت أحبك قلت كاذبة
قالَت أُحِبُّكَ قُلتُ كاذِبَةٌغُرّي بِذا مَن لَيسَ يَنتَقِدُهَذا كَلامٌ لَستُ أَقبَلُهُ
وإن أعطيت سلطانا
وَإِن أُعطيتَ سُلطاناًفَحاذِر صَولَةَ الزَمَنِأَخو السُلطانِ مَوصوفٌ
إقر السلام على إلف كلفت به
إِقرَ السَلامَ عَلى إِلفٍ كَلِفتُ بِهِقَد رُمتُ صَبراً وَطولُ الشَوقِ لَم يَرمِظَبِيٍ تَباعَدَ عَن قُربي وَعَن نَظَري