لعمري ما ملكت مقودي الصبا
لَعَمرِيَ ما مَلَّكتُ مِقوَدِيَ الصِبافَأَمطَوَ لِلذاتِ في السَهلِ وَالوَعِرِوَلا أَنا مِمَّن يُؤثِرُ اللَهوَ قَلبُهُ
الناس خلق واحد متشابه
الناسُ خَلقٌ واحِدٌ مُتَشابِهٌلَكِنَّما تَتَخالَفُ الأَعمالُوَيُقالُ حَقٌّ في الرِجالِ وَباطِلٌ
فكأني بعمير
فَكَأَنّي بِعُمَيرٍمَنكَ قَد سَلَّ الحُشاشَةُأَنتَ وَاللَهِ كَما حا
أنا شيخ وقلت في الشيخ ما
أَنا شَيخٌ وَقُلتُ في الشَيخِ ما يَعلَمُهُ كُلُّ أَبلَهٍ وَذَهينِكُلَّ شَيخٍ تَراهُ يُكثِرُ مِن كَس
يعرف عقل المرء في أربع
يُعرَفُ عَقلُ المَرءِ في أَربَعٍمِشيَتُهُ أَوَّلُها وَالحَرَكوَدَورُ عَينَيهِ وَأَلفاظُهُ
تداركت في شرب النبيذ خطائي
تَدارَكتُ في شُربِ النَبيذِ خَطائيوَفارَقتُ فهِ شيمَتي وَحَيائي
أنجز فديتك ما وعدت فإن لي
أَنجِز فَدَيتُكَ ما وَعَدتَ فَإِنَّ ليفي المَطلِ وَالإِنجازِ قَولاً حاضِراوَاِعلَم بَأَنَّ مِنَ الحِزامَةِ لِلفَتى
كأن الملوك الغلب عندك خضعا
كَأَنَّ المُلوكَ الغُلبَ عِندَكَ خُضَّعاًخَواضِعُ طَيرٍ تَتَّقي الصَقرَ لِبَّدُتُقَلِّبُ فيهِم مُقلَةً حَكَمَيَّةً
إن سمي النبي فضله الله
إِنَّ سَمِيَّ النَبِيِّ فَضَّلَهُ اللَهُ عَلى كُلِّ مَن مَضى وَبَقيمَدَّ لَهُ المَلِكُ ساعِدَينِ لَدُن
وما هذه الدنيا سوى كر لحطة
وَما هَذِهِ الدُنيا سِوى كَرِّ لَحطَةٍيُعَدُّ بِها الماضي وَما لَم يَحِن بَعدُهِيَ الزَمَنُ المَوجودُ لا شَيءَ غَيرَهُ