مليك الورى عبد المجيد قد ابتنى
مَليكُ الورَى عبدُ المجيدِ قد ابتَنَىمَقاماً لأنصارِ الجهِادِ مُشيَّداعلى بابهِ خطَّ المؤرِّخُ قائلاً
إن زرت قبر ابن نحاس لصبوته
إن زُرْتَ قبرَ ابنِ نَحَّاسٍ لصَبوتهِفاطلُبْ لقلبِ أبيهِ صبرَ أيُّوبِوقِفْ بتاريخهِ في دارهِ سحَرَاً
تعزى إلى بسترس يا ركن عصبته
تُعزَى إلى بُسْتُرسْ يا رُكنَ عُصبتهِوأنتَ أفضلُ من يُعزَى إلى عيسَىسَعَيتَ للهِ أياماً مُؤرَّخةً
هذا ابن إسحاق عبد الله فرع بني
هذا ابنُ إسحاقَ عبدُ اللهِ فرْعُ بنيعَطيةٍ في الصِّبا قد فاتَ دُنياهُمَضَى إلى اللهِ فوراً والهناءُ كما
هذا الضريح لبطرس الشهم الذي
هذا الضَّريحُ لبُطرسَ الشَّهم الذيأبكى بني الجاويشَ دمعاً قد صَفانَطَقَتْ لدَى تأريخهِ أرقامُهُ
هذا ضريح كريمة قد هاجرت
هذا ضريحُ كريمةٍ قد هاجَرَتدراَ الحُسينِ سُلالةِ البربيرِكَتَبوا بحمدِ مؤرِّخيهِ لربِّها
قد أتى طفل جديد
قد أتَى طِفلٌ جديدٌأوَّلَ العام الجديدِفيهِ تأريخٌ يُنادي
لضريح إبراهيم نخلة رحمة
لضريحِ إبراهيمَ نخلةَ رحمةٌمِن ربهِّ الرَّحمنِ وَهْوَ صَفيُّهُوإذا سُئلتَ لهُ عن التاريخِ قُلْ
فقدت كرام بني طراد فاضلا
فَقدَتْ كِرامُ بني طِرادٍ فاضلاًقد باتَ في دارِ النعيمِ مُنعَّمافي إثْرهِ التأريخُ يدعو قائلاً
عليك كل اعتمادي أيها الصمد
عليكَ كلُّ اعتِمادي أيُّها الصَّمَدُقد فازَ عبدٌ على مَولاهُ يَعتَمِدُأَنتَ اللَّطيفُ الخبيرُ المُستغاثُ بهِ