لاحت بوجه بديع الأنس ميمون

لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِغَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِوقطَّبتْ عندَ زَجرِ الصَبِّ حاجِبَها

قد بنى اليوم حبيب من بني

قد بنَى اليومَ حبيبٌ مِن بَنِيبُسْتُرُسْ داراً بها يُجلى النَّظَرْقيلَ ذا لاحَ بها التَّأريخُ قدْ

قد شاد هذا البرج يوسف عصره

قد شادَ هذا البُرجَ يوسُفُ عصرِهِمن آلِ سَيُّورَ الأكارِمِ يُنسَبُقالت لَدَى البابِ المؤرِّخِ وَفْدُهُ

في ساحة الحي من تيماء غزلان

في ساحةِ الحَيِّ من تَيْماءَ غزْلانُلَهُنَّ في الخِدر لا في الغابِ أوطانُتَحمِي حِماها رِجالٌ من بني مُضَرٍ

إن كنت بالله في دنياك تعتصم

إن كُنتَ باللهِ في دُنياكَ تَعتصِمُفلا تَكُنْ خائفاً إن زَلَّتِ القَدَمُواطلُبْ لنَفسِكَ غَيرَ الأرضِ مَنزِلةً

تذكر المنحنى فانهل مدمعه

تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُصَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُوباتَ من وَلَهٍ يَرعَى النُجومَ فما

مضى من كان أذكى من إياس

مَضَى مَن كانَ أذكَى مِن إياسٍبحكمتِهِ وأشعَرَ مِن زُهَيرِفقُلْ يا اُبنَ الكَرامةِ قِرَّ عيناً

قد بناها محمد شيخنا المف

قد بَناها مُحمَّدٌ شيخنا المُفْتِي مقاماً لِلحَقِّ فيهِ اُستَقاماذاكَ بابٌ بالفتحِ أرَّختُ بادٍ