أعلمت ما بالقلب من نار الجوى
أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَىيا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَىوَرَدَ الهَوَى منكم عليَّ وهكذا
لانطون المدور لوح رمس
لانطونَ المدوَّرِ لوحُ رَمسٍكتبنا فوقهُ بدمِ العُيونِأيا غُصنَ النَّقا إنَّ المنايا
يا أيها السفح ماذا يصنع البان
يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُإذا انتَنَتْ من قُدودِ الحَيِّ أغصانُوأنتَ يا أيُّها الحامي العشيرةَ مَن
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِحتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِوهامَ قلبي بما يَحْويهِ مُنشغِفاً
مضى كاهن الله العلي ابن داغر
مَضَى كاهنُ اللهِ العَليِّ ابنُ داغرٍإلى العرشِ مَسروراً بغايتِهِ القُصَوىيُناديهِ شعبُ اللهِ يا بُطرُسُ الصَّفا
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَباأو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَباقد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِ
تناقض الرأي بين الناس والعمل
تَناقضَ الرَّأيُ بينَ النَّاسِ والعَمَلُوالكُلُّ يَرضَى بما فيهِ ويقَتبِلُإن كانَ ذلكَ مَقبُولاً بِرُمَّتِهِ
وقفت مدحي فلا يطمع به أحد
وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌعلى الذي مِثلَهُ في النَّاسِ لا أجِدُوليسَ مدحي لهُ حُبّاً وتَكْرِمةً
ثوى في اللحد أسقفنا المفدى
ثوَى في اللحدِ أسقُفُنا المُفدَّىبَنيَّامينُ ذو الشَّرَفِ الرَفيعِبَكَت عينُ الجميعِ عليهِ حزناً
عجب نراه فسبحوا من أبدعا
عَجَبٌ نَراهُ فسَبِّحوا من أبدَعاقد أشرَقَ القَمَرانِ في وَقتٍ مَعَاقَمَران قد طَلَعا مِن الغربِ الذي