شكا من أذهب البلوى وزالت
شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْبحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِوما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِ
دع الحزن في الدنيا وبشر عبادها
دَعِ الحُزنَ في الدُّنيا وبَشِّرْ عِبادَهافعبدُ العزيزِ اليومَ فكَّ حِدادَهاقَدِ اختارَهُ اللهُ الذي هو عَبدُهُ
قد مد خط عذاره فأجاده
قد مَدَّ خَطَّ عِذارِهِ فأجادَهُيا ليتَ ذَوْبَ القلبِ كان مِدادَهُرَشأٌ تَقَلَّدَ من شِفارِ جُفونِهِ
زر تربة في الحمى يا أيها المطر
زُرْ تُربةً في الحِمَى يا أيُّها المَطَرُوقُلْ عليك سلامُ اللهِ يا عُمَرُإن كنتَ تُنبِتُ زَهراً حولَ مَضجَعِهِ
خذوا حذركم من طرفه فهو قتال
خُذُوا حِذرَكم من طَرْفِهِ فَهْوَ قَتَّالُولا تَطمَعوا في عِطفِهِ فَهْوَ مَيَّالُولا تَعجَبُوا للنَدِّ في صَحْنِ خَدِّهِ
خود من العرب عافت شيمة الكرم
خَودٌ من العُرْبِ عافَتْ شيمةَ الكَرَمِتَضَنُّ حتَّى بحرفِ النَّفْيِ في الكَلَمِقد أتهَمَتْني بذَنْبٍ لَسْتُ أعرِفُهُ
من كان كاتب نون هذا الحاجب
من كانَ كاتبَ نُونِ هذا الحاجِبِهَيهاتَ لَيسَتْ من صِناعةِ كاتبِومَنِ الذي خَضَبَ الخُدُودَ بحُمرةٍ
غاب الأمير فما تمادى المرجع
غابَ الأميرُ فما تَمادَى المَرجِعُكالبَدرِ في فَلَكٍ يَغيبُ فيَطلُعُألَقى على غَرْبِ البِلادِ قُدومُهُ
عوجا على غرب لبنان الذي اشتهرا
عُوجا على غَرْبِ لُبنانَ الذي اشتَهرَافذلكَ الغَرْبُ شَرْقٌ أطلَعَ القَمَراقد مَدَّ للبَرِّ كَفاً فاجتَنَى ثَمَراً
هذا قران حسين قد كتبت له
هذا قِرانُ حُسينٍ قد كتبتُ لهَتاريخَ عامِ قِرانِ الشَّمسِ والقَمرِظَفِرتَ بالحُسنِ والحُسنَى على قدَرٍ