الحمد لله من الله بالفرج
الحمدُ للهِ مَنَّ اللهُ بالفَرجِعلى المُصابِ بلا إثمٍ ولا حَرَجِعلى الذي لم يكن ذَنْبٌ عليهِ سِوَى
جمعت من أفضل الأسماء في القدم
جَمعْتَ من أفضَل الأسماءِ في القِدَمِبينَ الخليلِ وأيُّوبٍ لدى الأُمَمِونِلتَ في اللُّطفِ سِرّاً طابَ عُنصُرُهُ
غاب الفؤاد ولم تغب آثاره
غابَ الفُؤَادُ ولم تَغِبْ آثارُهُذاتُ الجَمالِ ولم يَغِبْ إِمدادُهُتَرَكَ البِلادَ كأنَّهُ القَلَمُ الذي
هذا ضريح الفاضل الشهم الذي
هذا ضريحُ الفاضلِ الشَّهمِ الذيقد فازَ بالمجدِ الذي لا يُوصَفُأبكَى بني سَيُّورَ فيضَ دمٍ كما
يا جرجس الحجة المختار فزت بما
يا جرجسَ الحجَّةَ المختارَ فُزتَ بِمارجوتَ مِن فضلِ ربٍّ نافِذِ القَدَرِنِلتَ الرِّضَى مِن إلهِ العرشِ مبتَهِجاً
زوروا حمى بيعة كالنجم طالعة
زوروا حِمَى بِيعةٍ كالنَّجمِ طالِعَةٍقد شُيِّدَت باُسمِ إِيلِيَّا الغَيورِ هُنافي بابها لاحَ تاريخٌ يقول لهُ
في طي هذا اللحد شهم من بني
في طيِّ هذا اللَّحْدِ شَهمٌ مِن بنيفَرَجٍ لهُ اللهُ الكريمُ قد اصطَفَىولذلكَ التأريخُ يَهتِفُ فوقَهُ
عناية الله في بيروت قد وضعت
عِنايةُ اللهِ في بيروتَ قد وَضَعَتْبيتاً بنورِ اُلنَّبِيِّ اُلْيَاسَ مُتِّشحِايا زائِرُ اُدْخُلْ بتأريخٍ حماهُ وقُلْ
مضى إلى الله من طابت سريرته
مَضى إلى الله مَن طابتْ سريرتُهُباللهِ وهْوَ بعفوِ اللهِ مصحوبُفقُلْ لِمن جاءَ في التأريخِ يطلبُهُ
من آل نوفل يافع غض الصبا
من آل نَوفَلَ يافعٌ غَضُّ الصِّباكالسَّيفِ أمسَى في تُرابٍ يُغمَدُيبكيهِ عبدُ اللهِ والدُهُ كما