الحمد لله من الله بالفرج

الحمدُ للهِ مَنَّ اللهُ بالفَرجِعلى المُصابِ بلا إثمٍ ولا حَرَجِعلى الذي لم يكن ذَنْبٌ عليهِ سِوَى

غاب الفؤاد ولم تغب آثاره

غابَ الفُؤَادُ ولم تَغِبْ آثارُهُذاتُ الجَمالِ ولم يَغِبْ إِمدادُهُتَرَكَ البِلادَ كأنَّهُ القَلَمُ الذي

زوروا حمى بيعة كالنجم طالعة

زوروا حِمَى بِيعةٍ كالنَّجمِ طالِعَةٍقد شُيِّدَت باُسمِ إِيلِيَّا الغَيورِ هُنافي بابها لاحَ تاريخٌ يقول لهُ

في طي هذا اللحد شهم من بني

في طيِّ هذا اللَّحْدِ شَهمٌ مِن بنيفَرَجٍ لهُ اللهُ الكريمُ قد اصطَفَىولذلكَ التأريخُ يَهتِفُ فوقَهُ

عناية الله في بيروت قد وضعت

عِنايةُ اللهِ في بيروتَ قد وَضَعَتْبيتاً بنورِ اُلنَّبِيِّ اُلْيَاسَ مُتِّشحِايا زائِرُ اُدْخُلْ بتأريخٍ حماهُ وقُلْ

من آل نوفل يافع غض الصبا

من آل نَوفَلَ يافعٌ غَضُّ الصِّباكالسَّيفِ أمسَى في تُرابٍ يُغمَدُيبكيهِ عبدُ اللهِ والدُهُ كما