دع النسيب وجانب جانب الغزل
دَعِ النَسيبَ وجانِبْ جانبَ الغَزَلِفإنَّنا بالتَّهاني اليومَ في شُغُلِبشارةٌ طَفَحَتْ من أَرضِ مِصرَ على
اليوم ربك أعطى القوس باريها
اليومَ رَبُّكَ أعطَى القوسَ باريهاوأسكَنَ الدَّارَ بعدَ الهِجرةِ بانيهاوجَدَّدَ الدَولةَ الشَّهْباءَ مُرتِجعاً
عبد العزيز روى جاها مؤرخه
عبدُ العزيزِ رَوَى جاهاً مُؤِرِّخُهُيُهدِي حِسابَ جَميلِ البِشْرِ للبَشَرِفَرْعاً لعُثمانَ مُلكُ الآلِ عزَّ بهِ
نادى حمى الملك حسبي عزة وكفى
نادَى حِمى المُلكِ حَسْبي عَزَّةً وكَفَىإلى مَتَى وبماذا أطلُبُ الشَرَفاعبدُ العزيزِ تَولاّني فكنُتُ بهِ
يا أيها الناس هذا مولد القمر
يا أيُّها النَّاسُ هذا مَولِدُ القَمَرِفي نِصفِ شَعبانَ يُهدي البِشْرَ للبَشَرِقد أولَدَ اللهُ سَعداً يومَ مَولِدِهِ
ماذا شعوب بني عثمان تنتظر
ماذا شُعوبُ بني عُثمانَ تَنتَظِرُقد عادَ مُنتَصِباً في مُلكِهِ عُمَرُوجَدَّدَ اللهُ في أيَّام دَولتِهِ
أتى مثل موسى حينما عاد من مصر
أتى مثلَ موسى حينما عادَ من مِصرِولكنَّهُ لم يعرِف التِّيهَ في القَفْرِولو كانَ شَقُّ البحرِ مِن حاجةٍ لهُ
تذكرت صفو زمان عبر
تَذَكَّرتُ صَفوَ زمانٍ عَبَرْفأنكَرتُ تَبديلَهُ بالكَدَرْولكنْ رَضِيتُ بحُكمِ القَضاءِ
ذهب السعيد عزيز مصر طالبا
ذَهَبَ السَّعيدُ عزيزُ مصرٍ طالباًعرشَ السَّماءِ فسادَ في الحالَينِفي تُربةٍ كتبَ المؤرّخُ فوقَها
قد جاء بطرس من عواصم أرمن
قد جاءَ بطرُسُ مِن عَواصِم أرمَنٍفأتاهُ في السَّفَرِ القَضاءُ الجاريوثَوَى ضريحاً للمُؤرِّخِ فوقَهُ