لما تولى تخت مصر سعيدها

لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُهاقَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُفالخيرُ مِن أيدي سعيدٍ يُجْتَنَى

هذا ضريح للشهاب أميرنا

هذا ضريحٌ للشِّهابِ أميرِناسَلمانَ قد أمسَى يُكلّلُهُ النَّدَىقِفْ حولَ رسمِ مؤرِّخيهِ مُبادِراً

لرزق الله دار مع أخيه

لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِسميّ الخِضْر من آل التُّويَنيقد ازدانَتْ بها بيروتُ حُسناً

إن ابنة الحداد طنوس انطوت

إن ابنةَ الحَدَّادِ طنُّوسَ انطَوَتْفي تُربةٍ والنَّفسُ حَلَّتْ في الذِرَىفكتبتُ والتاريخُ أنشدَ عاجلاً

يا آل ثابت بعد فقد كريمكم

يا آلَ ثابِتَ بعدَ فقْدِ كريمِكمكُفُّوا البُكاءَ فكلُّ حيٍّ مائتُولقد تحقَّقَ مِن مُؤرِّخِهِ الرَّجا

لبني عطاء فجعة بعد الذي

لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذيقد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُفجرَى على اللَّوحِ المؤرَّخِ حِفظُهُ