هذا مكان للطهارة والنقا
هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقافادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِماوانعَمْ بماءِ الطُّهرِ منهُ مؤرَّخاً
تلك أيامنا عليها السلام
تلكَ أيّامنا عليها السَلامُأجفَلتْ من زَوالِها الأيامُأوهَمَتْنا طُولَ الحياة علينا
أخاف إذا أشار براحتيه
أخافُ إذا أشارَ براحتَيهلِعِلمي أنَّ رُوحي في يَدَيهيَخفِقُ عِندَ نَظْرتهِ فُؤَادي
الزهر تبسم نورا عن أقاحيها
الزهرُ تَبسِمُ نُوراً عن أقاحيهاإذا بكى من سحابِ الفَجْرِ باكيهانورُ الأقاحي الذي ما بالحياءِ بهِ
أنت الخليل وفي الأطلال برد لظى
أنت الخليلُ وفي الأطلال بردُ لظىًأطلالِ عكَّا ورَفضُ الرُعْبِ والحَذَرِكن بالغاً أوجَ سعدٍ ما بهِ ضررٌ
في فتح عكا برد نار معاطب
في فتح عكا بَرْدُ نارِ معَاطبٍدارِ الخليل وللديارِ بهِ البُكارأسَ الثَمانِ وأربعينَ بِطيّهِ
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِتَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِوعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنى
لمن الدمع بعد هذا تصون
لِمَنِ الدَّمعَ بعدَ هذا تَصوُنُوعلامَ الصبرُ الجميلُ يكونُكلُّ حُزنٍ بحَسْبِ كلِّ فقيدٍ
لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود
لا تبكِ مَيْتاً ولا تَفرحْ بمولودِفالميْتُ للدُّودِ والمولودُ للدُّودِوكُلُّ ما فوقَ وجْهِ الأرْضِ تنظرُهُ
قد بناها عمر ركن بني
قد بَناها عُمَرٌ رُكْنُ بَنِيبيِّهِمْ داراً زَهَتْ في صُقْعِهافي رُبَى بيروتَ قامتْ فحَكتْ