لك الهناء بما أوتيت معتذرا
لكَ الهناءُ بما أوتِيتَ مُعتذِراقد قَلَّ مبلغُ ما تُعطَى وإنْ كَثُراإذا هَنِئْتَ بأمرٍ عزَّ جانبُهُ
إن كان يلبس ما أفاد تجملا
إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاًفبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَىوإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلها
عتبت سعاد ولم أكن بالمذنب
عَتَبَتْ سُعادُ ولم أكُنْ بالمُذنبِوعَرَفتُ عادَتها فلم أتَعتَّبِشِيَمُ الغواني إن تَدِلَّ إذا رأت
هلموا للنزاهة نحو دار
هلُمُّوا للنَّزاهةِ نحوَ دارٍلها قد قامَ في بيروتَ رَنَّهْوقد نادَى لِسانُ الحالِ فيها
طال شوقي لطول هذا البعاد
طالَ شوقي لطُولِ هذا البِعادِفتُرَى هل لِذاكَ من مِيعادِكُلّما أقبَلَ الرَجاءُ ثناهُ الدْ
لا تلوميه في الهوى واعذريه
لا تلوميهِ في الهَوَى واعذرِيهِهل يُفيدُ المَلامُ مَن لا يَعيهِللهوى كالمَلام داعٍ فإنْ قُل
بناء العلى بين القنا والبوارق
بِناءُ العُلَى بينَ القنا والبوارقِعلى صَهوات الخيلِ تحت البيارقِوللهِ سِرٌّ في العِبادِ وإنّما
على الدنيا ومن فيها السلام
على الدُنيا ومَن فيها السَلامُإذا ذَهَبَتْ أحبَّتُنا الكرامُوما الدُنيا سوَى أهلٍ عَلَيها
بين رئم الحمى وآرام رامه
بين رِئم الحِمَى وآرامِ رامَهْحَربُ بدرٍ فهل علينا مَلامَهْقد طلبتُ النِّضالَ حتى تَلاقَيْ
عفت دار كقلبك بعد سلمى
عَفَتْ دارٌ كقلبكَ بعد سَلْمَىفأَيُّ المنزلينِ أَضَلُّ رَسْماوهل تُغنِي الدِيارُ بغيرِ أهلٍ