لمن طلل بوادي الرمل باد
لِمَنْ طَلَلٌ بِوادي الرَّمل بادِتَخُطُّ بهِ الرِّياحُ بلا مِدادِوَقَفتُ بناقتي فيهِ فكُنَّا
هذا الكتاب الكبير النفع مع صغر
هذا الكتابُ الكبير النفعِ مع صِغَرٍفي حَجْمهِ فهْوَ للسارينَ مِصباحُالصَّرفُ والنَّحوُ أبوابٌ وأنفَعُ ما
قف بالديار إذا الليل البهيم سجا
قِفْ بالدِّيارِ إذا الليلُ البهيمُ سَجاوقُلْ طريدٌ إلى نارِ الفريقِ لَجاتَرَى الصَوارِمَ شُهباً تَستضئُ بِها
لمن الخيام ومن هنالك نازل
لمن الخِيامُ ومن هُنالِكَ نازِلُأتُرَى بِهِنَّ رَبيعةٌ أم وَائلُكَذَبَتْكَ نَفسُكَ بل غَطارِفَةُ الحِمَى
تقول لقلبي ربة الأعين النجل
تقولُ لقلبي رَبّةُ الأعينِ النُجْلِأفِقْ لا تَقِفْ بينَ الصَوارِمِ والنَبْلِقدِ استَعْبَدَتْهُ عينُها وَهْيَ عبدةٌ
قف بالعقيق وسل نسيم رياحه
قِفْ بالعَقيقِ وسَلْ نَسِيمَ رياحِهِهل من سَلامٍ تحتَ طيِّ وِشاحِهِولَعلَّهُ بالجِزْع باتَ عَشيةً
هذه رسالة صب دائم القلق
هذِهْ رسالةُ صَبٍّ دائمِ القَلقِإلى حبيبٍ جميلِ الخَلْقِ والخُلُقِتَضمَّنتْ نارَ شَوقٍ بينَ أضلُعهِ
بكل ظبية وحش ظبية الأنس
بكلِّ ظَبْيةِ وَحشٍ ظَبيةُ الأنَسِماذا نُعادِلُ بينَ العَفْوِ والفَرَسِإن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُما
رسالة ليس قاريها بذي ملل
رسالةٌ ليسَ قاريها بذي مللٍوتُحفةٌ ليسَ شاريها بمغبونِتضمَّنتْ من بديعِ الشِّعرِ أحسنَهُ
نزع القريض إلى حمى نقاشه
نَزَعَ القَرِيضُ إلى حِمَى نَقَّاشِهِكالطَيْرِ مُبتدرِاً إلى أعشاشِهِحَملَتْهُ أجنِحَةُ الصَبابةِ فاستَوَى