كثيب فوقه غصن رطيب
كَثيبٌ فوقَهُ غُصنٌ رطيبُوبُرجٌ فيهِ بدرٌ لا يغيبُيَرُدُّ ضياؤُهُ الأبصارَ عنهُ
غضي جفونك يا عيون النرجس
غُضِّي جُفونَكِ يا عُيُونَ النَرْجِسِإنَّ المَلاحةَ للعُيُونِ النُعَّسِلا تَنظُري وَجْهَ الحبيبِ فطالما
نادى منادي البين حي على السرى
نادى مُنادِي البيِنِ حيَّ على السُّرَىفتَنَّبهوا يا غافلينَ مِنَ الكَرَىسَفَرٌ طويلٌ شاسعٌ فتَزَوَّدوا
شوق يهيج وقلب طالما خفقا
شَوقٌ يَهيجُ وقلبٌ طالما خَفَقاومُقلةٌ في الدُّجَى علَّمتُها الأرَقاومُهجةٌ في الهَوَى العُذْرِيِّ ذائبةٌ
نعم الهدية يهتدي الساري بها
نِعمَ الهديَّةُ يَهتدي السَّاري بهافقد التَقَتْ فيها الهديَّةُ والهُدَىقامتْ بمصلحةٍ لطالبِها كمَنْ
لا تجزعي يا نفس من حكم الردى
لا تجزَعي يا نفسِ من حُكم الرَّدَىإن كانَ ما لا بُدَّ منهُ ولا فِدَىلا خيرَ في هذي الحياةِ فإنّها
من كان منك أميرا أيها الرمم
مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُومَن هُوَ البَطلُ الحامي الدِّيارِ ومن
رأى قصب السباق بنو الزمان
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِفَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِولكن قلَّ سابِقُهم إليها
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بانقالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْجميلةُ الطَلْعةِ وَضَّاحَةٌ
أتتني بلا وعد من المنزل الأسنى
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنىرَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَىفَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً