آس العذار على خديه قد كتبا
آسُ العِذارِ على خَدَّيهِ قد كَتَباحَديثَ فتنَتِهِ الكُبرَى فما كَذَباما زالَ يخضَرُّ ذاك الآسُ مُزدهياً
إلى المغارب تسعى الشمس والقمر
إلى المَغاربِ تَسعَى الشَّمسُ والقَمَرُفذاكَ فَخرٌ بهِ تَزهُو وتَفتَخِرُأرضٌ مُبارَكةُ الأقطارِ صالحةٌ
عنوان كل مديح راسخ القدم
عُنوانُ كلِّ مديحٍ راسخِ القَدَمِتَرْكُ التَغَزُّلِ والتمويهِ في الكَلِمِفإن مَدَحتَ الأمينَ المُستغَاثَ بهِ
يا راحلين إلى الديار الباقيه
يا راحلينَ إلى الدِّيارِ الباقيَهْلا تَعمُروا دارَ الخَرابِ الفانيَهْتِلكَ الدِيارُ هي المُقامُ وإنَّما
أعرفت رسم الدار أم لم تعرف
أعَرَفتَ رَسمَ الدارِ أم لم تَعرِفِبينَ العَقيقِ وبينَ دارَةِ رَفْرَفِدارٌ عَهِدناها مَراتعَ للظِّبا
لمن الهوادج في عراء الهوجل
لِمَنِ الهوادِجُ في عَراءِ الهَوْجَلِتحتَ القِبابِ تَشُقُّ ذَيلَ القَسطَلِيَتَتَّبعُ الآثارَ قلبي خَلفَها
أرثي ويا ليت شعري من سيرثيني
أرِثي ويا ليتَ شِعري مَنْ سَيَرْثينيقد حانَ ذلكَ أم يَبقَى إلى حِينِكُلٌّ أسِيرُ المَنايا لا فِدَاءَ لهُ
قف فوق رابية تجاه المسجد
قِفْ فوقَ رابيةٍ تُجاهَ المسِجِدِوقُلِ السَّلامُ على ضَريحِ مُحَمَّدِواتْلُ الفَواتِحَ فوقَ تُربتهِ التي
ديوان عنترة العبسي نادرة
ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌفي كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَراإن لم يكن أفرسَ الفُرسانِ عن ثِقَةٍ
عندنا في مدينة الشمس برج
عندَنا في مدينةِ الشَّمسِ بُرجٌبُرجُها عندَهُ ضئيلٌ حقيرُليسَ للشَّمسِ في السَّماءِ نظيرٌ