هل للذي في حشاه حزن يعقوب

هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِمن حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِوكيفَ صَبرٌ بلا قَلب يقومُ بهِ

لما رأيتك ترعى ذمة العرب

لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِعَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِوكيفَ تُنكَرُ في الأعرابِ نِسبتُهُ

مضى زمن الصبى فدع التصابي

مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابيولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّي

أسألت بان الجزع وهو يصفق

أسألتَ بانَ الجِزْعِ وَهْوَ يُصَفِّقُكيفَ الثَنيَّةُ بَعدَنا والأبرَقُوهَلِ الأجارعُ أُمطِرتْ بعدَ النَوَى

أقول اليوم صار الشرق شرقا

أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقافشمسُ الحَقِّ حَلَّتْ منهُ أُفْقاوإنَّ اللهَ يَصنَعُ كلَّ عَدلٍ