هل للذي في حشاه حزن يعقوب
هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِمن حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِوكيفَ صَبرٌ بلا قَلب يقومُ بهِ
قد عاهد الدهر أهليه فما غدرا
قد عاهَدَ الدهرُ أهليهِ فما غَدَراأنْ لا يُديمَ لَهُم صَفْواً ولا كَدَرادَهرٌ يُقلِّبُ أحوالَ العِبادِ ومَن
لما رأيتك ترعى ذمة العرب
لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِعَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِوكيفَ تُنكَرُ في الأعرابِ نِسبتُهُ
مضى زمن الصبى فدع التصابي
مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابيولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّي
لاحت من الغرب في وقت الغروب لنا
لاحَتْ من الغربِ في وقتِ الغُروب لناعذراءُ كالشَّمسِ أنشَتْ في الدُّجَى سَحَراظَننتُها كالعَذارَى ثَغرُها دُرَرٌ
كثير العمر في الدنيا قليل
كثيرُ العمرِ في الدُّنيا قليلُفماذا يَنفَعُ العُمرُ الطويلُوأحوالُ الفتى في الدَّهرِ شَتَّى
أتتني بلا وعد وقد نضت الحجبا
أتَتْني بلا وَعدٍ وقد نَضَتِ الحُجْبافهاتيكَ أحلَى زَورةٍ تَنعَشُ الصَّبابَذَلتُ لها عَيني وقَلبي كَرامةً
سل ابنة القوم هل تدري بما صنعت
سَل ابنْةَ القَومِ هل تَدري بما صَنَعتْألحاظُها بفُؤادٍ فيهِ قد رَتَعَتْمَليحةٌ قَطَعَتْ من مُهجتي طَرَفاً
أسألت بان الجزع وهو يصفق
أسألتَ بانَ الجِزْعِ وَهْوَ يُصَفِّقُكيفَ الثَنيَّةُ بَعدَنا والأبرَقُوهَلِ الأجارعُ أُمطِرتْ بعدَ النَوَى
أقول اليوم صار الشرق شرقا
أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقافشمسُ الحَقِّ حَلَّتْ منهُ أُفْقاوإنَّ اللهَ يَصنَعُ كلَّ عَدلٍ