للشعر في كل عصر مركب خشن

للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُيَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُ

ما بال تلك الشامة الخضراء

ما بالُ تلكَ الشَّامةِ الخَضراءِفي النارِ وَهْيَ كأنَّها في الماءِومنَ العجائِبِ أنَّ ناراً قد بَدَت

ماذا يؤمله الحسود بجهده

ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِإذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِوإذا أرادَ اللهُ عَوْنَ مُوفَّقٍ

سرى جنح ليل والعيون هواجع

سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُخَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُخَيالُ التِّي لو أُنذِرَت بمَسيرِهِ