يستجمع الشمل في الدنيا وينصدع
يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُحتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُفخُذ لنفسِكَ حظّاً من احِبَّتِها
سلام على من لا نمر بباله
سلامٌ على من لا نَمُرُّ ببالِهِفماذا تُرَى أطماعُنا في وِصالِهِولم يكْفِهِ ما قد حَملْناهُ في الهَوى
هكذا هكذا وإلا فلا لا
هكذا هكذا وإلا فلا لاليسَ كُلُّ الرِّجالِ تُدعى رِجالاهكذا من وَفَى وبرَّ وصافَى
من عاشر الدهر لا يخلو من الهوس
من عاشرَ الدَّهرَ لا يخلو من الهَوَسِلِما يَرَى من دَواهي خُلقِهِ الشكَسِكأنُّهُ شاخَ حتى صارَ من خَرَفٍ
قوموا بنا نسأل الأموات في الرجم
قوموا بنا نَسأَلُ الأَمواتَ في الرُّجَمِما يذكُرونَ منَ اللَذاتِ والأَلمِقد كانَ ما كانَ حُلماً فانقَضى ومضى
أتتني وهي سافرة صباحا
أتتني وهيَ سافرةٌ صباحاومَيلُ العِطفِ قد حلَّ الوِشاحافقُمتُ وقد خفضتُ لها الجَناحا
الشمس والبدر في أفق العلى افترقا
الشمسُ والبدرُ في أُفقِ العُلى افتَرَقاوههنا اجتمَعَا للنَّاسِ في دارِشمسٌ عَلَتْ عن كُسوفٍ أَنْ يُلِمَّ بها
لنا عيد يدوم لنا جديدا
لنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداًوعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُوبَهجَةُ عِيدِ كلِّ النَّاسِ يَومٌ
أهدى الكريم إلى بيروت جوهرة
أَهدى الكريمُ إلى بيروتَ جَوهَرَةًتَمَّ الجَمالُ بها والفخرُ والشَّرَفُقد أصبَحَتْ جَنَّةً قامتْ بها غُرَفٌ
في قبة الأفلاك شمس تطلع
في قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُوبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُهاتيكَ تَطلُعُ في النَّهارِ وشَمسُنا