قل للوزير إذا وقفت ببابه
قل للوزيرِ إذا وَقفْتَ ببابهِناسبتَ بينَ مُحمَّدٍ والمُصطَفَىأرجعتَ طرْفكَ في الرِّجالِ مكرِّراً
غراب البين أسرع في البكور
غُرابُ البَينِ أسرَعَ في البُكورِفطارَ بمُهجةِ الطِّفلِ الصَّغيرِأتى يصطادُ يوماً فاجتَناهُ
العلم فوق المال في إرشاده
العِلمُ فوقَ المالِ في إرشادِهِوالمالُ فوقَ العلمِ في إسعادِهِوالمُلكُ فوقهما لأنَّ الله قد
قامت لهيبتها غصون البان
قامَتْ لِهَيبَتِها غُصونُ البانِمثل الجنودِ بحَضْرةِ السُّلطانِوأتى الهَزازُ يحومُ فَوقَ قَوامِها
طال البعاد فطال الشوق والكمد
طالَ البِعادُ فطالَ الشَّوقُ والكَمَدُوقصَّرتْ هِمَّتي والصبرُ والجَلَدُيُقرِّبُ الوهمُ داراً حينَ اقصِدُها
الفضل من أهل الكرامة يعرف
الفضلُ من أهلِ الكرامةِ يُعرَفُبالفعلِ لا بالقَولِ مِمَّن يَهرِفُوالجودُ في بعضِ الكِرامِ طبيعةٌ
ألناس في الدهر لفظ أنت معناه
ألنَّاسُ في الدَّهرِ لَفْظٌ أنتَ معناهُوالدَّهرُ في النَّاسِ عبدٌ أنتَ مَوْلاهُوفي يمينِكَ من سَيفٍ ومن قَلَمٍ
ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر
ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِولكنْ أتاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِبَقِيْتَ لنا خَمساً وعشْراً فعندنا
لولا التفاوت في الأخلاق والأدب
لولا التَفاوتُ في الأخلاقِ والأدَبِتساوتِ النَّاسُ في الأقدارِ والرُّتَبِلنا أبٌ واحدٌ بالجسمِ يجمَعُنا
أرى فتنة الدنيا هي الآية الكبرى
أرَى فِتنَةَ الدُّنيا هي الآيةُ الكُبرَىيَضِلُّ بها الهادي فيلهو عن الأُخرَىغَفَلْنا بها عمَّا بها عن جَهالةٍ