أخذت نحوي سبيلا
أخذتَ نحوي سَبيلافَسقَتْني سَلْسَبِيلابنتُ فِكْرٍ من خليلٍ
المرء في الدنيا خيال قد سرى
المَرْءُ في الدُنيا خَيالٌ قد سَرَىوالعَيشُ مِثلُ الحُلم في سِنَةِ الكَرَىوالناسُ رَكْبٌ قد أناخَ بمَنزِلٍ
أتدري ما بقلبك من جراح
أتَدري ما بقلبِكَ من جِراحِفَتاةٌ طَرْفُها شاكي السِّلاحِتُدِيرُ على النُّدامَى مُقلتاها
مات الحبيب كأنه لم يولد
ماتَ الحبيبُ كأنَّهُ لم يُولَدِوسلا المُحِبُّ كأنهُ لم يُفقَدِوالُحزنُ يُنشِئُهُ الحبيبُ كما نَشا
أجارتنا هل للنسيم وصول
أجارَتَنا هل للنَّسيمِ وُصولُإليكِ فلي منهُ الغَداةَ رَسولُمَضَى وأراهُ لم يَعُدْ فلَعلَّهُ
ماذا الوقوف على رسوم المنزل
ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِهَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِتِلكَ الأثافي في العِراصِ تَخلَّفَتْ
عاج المتيم بالأطلال في العلم
عاجَ المتيَّمُ بالأطلالِ في العَلَمِفأبرَعَ الدَمعُ في استهلالِهِ العَرِمِدَمعٌ جَرَى عن دَمٍ أو عَنْدَمٍ خَضِلٍ
قف بالديار وحي القوم عن كثب
قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِفكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِدارٌ تَرَكتُ بها قَلبي على ثِقَةٍ
هجرت فبت بمقلة لم ترقد
هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِفأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِيا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِها
لكل كرامة زمن يعود
لكلِ كَرامةٍ زَمَنٌ يَعُودُكما يَخَضَرُّ بَعدَ اليُبسِ عُودُوإِنَّ الدَّهرَ يَبخُلُ بعدَ جُودٍ