قيامة الثأر
مشرَّدونَ أَبدًا..
وَتَائِهُوْنَ أَبَدًا..
مهما طلبتم لخطاكم سكنا
من مرج عبقر
مزمارُ جنٍّ بتيهِ الكونِ مفقودُتصرّعت بعد ما غاب الأناشيدُمُغلّفٌ في جيوب الغيبِ لجّ بهِ
من خطايا التائهين
من هؤلاء دوَّخوا التراباوأشبعوا وجه الثرى عذابافي كل يومٍ يطرقون بابا
لابد
لاَ بَدَّ أَنْ نسيرْ!
ونجرفَ الأقدارَ من طريقنا الكبيرْ
ونعصرَ الرياحَ في تلفُّت المصيرْ
بغداد يا قلعة الأسود
بغداد يا قلعة الأسوديا كعبة المجد والخلوديا جبهة الشمس للوجود
قبرة الاحسان
حطَّتْ كالنَّغْمةِ في أُذُنِي
صفراءُ صداها يلسعُني
ويصب أساها في بدني
الانتظار
انتظرني هنا مع الليل.. إنّيأنا في صدركَ المحطَّم سِرُّهكذا قالتِ الشقيّةُ واللَّيْ
حانة الأقدار
حانةُ الأقدارْ .. عربدَتْ فيها .. لياليها .. ودار النورْ .. والهوى صاحِ
هذه الأزهارْ .. كيف تسقيها .. وساقيها .. بها مخمورْ .. كيف يا صاحِ؟
***
أتى العيد
أتى العيد نازلى ولم نلتقوغامت سمائى فلم تشرقأتى العيد يطرق بابى فما
دعي عنك الطلاء فليس حسنا
دعي عنكِ الطلاءَ فليسَ حسناًوأيَّ حقيقةً كانتْ مجازاومن ذا غرّهُ التحسينُ إني