قومي إلى الصلاة
وعادت الطيور في المساءْ
فلم تجد في القبّة الضياءْ
ولا صدى الترتيل والدعاءْ
لحن من النار
مهدَ البطولاتِ، أَرضَ العَرَبْأَرْضَ العلا مِنْ قَدِيْمِ الحِقَبْضجَّت من الثأر نار الدماءِ
ثورة الإسلام في بدر
فقَ القلبُ بالنشيدِ المطهّرْفدع الشعر والأغاني وكبّرْوإذا شئت نغمةً فدع الرو
سجدة في طريق النور
كل حصاةٍ في الطريقِ أومأت تنتظرُ
وكل ذرات الأثير أقبلت تكبّرُ
والريح من كل اتجاهٍ أيقظت ربابها
بالقلب من جفنيك سهم
بالقلب من جفنيك سهموبه من الهجران سقمهذه ابتسامات الحيا
إني سائر للخلود
مِنْ دمِكَ الغالي قبست النشيدْيا راقداً تحتَ ظلالِ الخلودْإنْ لم تكن وحيا لشعري فمن
مذبح الحرية
يا واديَ الموتى بشطّكَ راقِدٌخفقت لهُ الأرواح بالصلواتِما ضمّهُ جدثٌ هناك وإنما
جيلكم مات فدسوا نعشه
جيلكم شاب..فَوارُوا ضعفه
واحرقوه بلظى الدم الجديدْ
كفّنوهُ من بلى أيامهِ
سيف الله
ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْجفوني وصلَّتْ للنداء خواطريوذوَّبتُ قلبي في رحيقٍ من السنا
من نار السكينة
إلهي ومازال في الناي سرُّوشطٌّ من الوحى ما زُرْتُهُولا شربت حيرتي منه لحنًا